مؤرج بن عمرو السدوسي
50
كتاب الأمثال
بها امتنعت منه ، فشجّها فخرجت على نسائها مدمّاة ، فقلن : بئس ما عطّرك زوجك ، ثم جعلته العرب مثلا ؛ فقال الأعشى : أراني وعمرا بيننا دقّ منشم * فلم يبق إلّا أن يجنّ وأكلبا « 1 » وقال زهير : تداركتما عبسا وذبيان بعد ما * تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم « 2 » فلما جعله عطرا ، جعله مدقوقا . 15 - « أروغ من ثعلب « 3 » » . قال النابغة الجعدي « 4 » : وبعض الأخلّاء عند البلا * ء والرّزء أروغ من ثعلب « 5 » 16 - « لم يحرم من فصد له » « 6 » . قال أبو فيد : أكثر ما سمعنا بتسكين الصاد ، ومنهم من يجرّها ، فيقول : فصد له . والفصد : أن يملأ المصير
--> ( 1 ) البيت باختلاف في الرواية في ديوانه ق 14 / 35 ص 90 وحيوان الجاحظ 2 / 9 ( 2 ) البيت في ديوانه ( اهلورت ) ق 16 / 18 ص 95 وشرح القصائد السبع 261 والمعاني الكبير 2 / 880 ونهاية الأرب 3 / 19 والميداني 1 / 258 وفصل المقال 383 / 8 وأمالي ابن الشجري 1 / 119 والكلمات الفاخرة 162 / 3 وشرح أدب الكاتب للجواليقى 73 / 9 ( 3 ) المثل في الميداني 1 / 214 والعسكري 1 / 500 وأمثال ابن رفاعة 10 / 1 وحياة الحيوان 1 / 227 والكلمات الفاخرة 129 / 18 وثمار القلوب للثعالبي 404 والألفاظ الكتابية 325 / 5 ويروى في بعض هذه المصادر : « أروغ من ذنب الثعلب » ويروى في المستقصى 1 / 145 : « أروغ من ثعالة » و « أروغ من ذنب ثعلب » . ( 4 ) شاعر مخضرم ، اسمه قيس بن عبد اللّه . انظر طبقات ابن سلام 103 وبروكلمان GALS I 92 . ( 5 ) البيت في ديوانه ق 2 / 43 ص 200 ولسان العرب ( رجب ) 1 / 416 ( خلل ) 11 / 217 وسمط اللآلي 1 / 465 وشرح المضنون به على غير أهله 82 / 15 والمستقصى 1 / 146 ( 6 ) المثل في الميداني 2 / 94 وجمهرة العسكري 2 / 193 والمستقصى 2 / 294 وأمثال ابن رفاعة 99 / 6 واللسان ( فصد ) 3 / 336 ولحن العوام للزبيدى 194 / 5 وسمط اللآلي 2 / 673 وذيل اللآلي 88 / 1 وشرح الشافية للاستراباذى 1 / 43 والصحاح ( فصد ) 1 / 516 وكتاب سيبويه 2 : 258 / 1 وسر صناعة الاعراب 1 : 56 / 10 والعقد الفريد 3 / 123 وريحانة الألبا 8 / 409 ، 2 / 416 وأساس البلاغة ( فصد ) 342